سياسة الخصوصية
آخر تحديث: ٩ آب ٢٠٢٦
الفكرة باختصار
أكثر البيانات هنا ليست بياناتنا. رقم هاتف زبون في متجر خضار هو بيان بين ذلك الزبون وذلك المحل — نحن نحفظه نيابةً عن المحل، ولا نستعمله لشيء آخر: لا نبيعه، ولا نعلن عليه، ولا نبني منه ملفاً عبر المتاجر.
ماذا نحفظ عن الزبون
- الاسم ورقم واتساب — كما كتبهما في نموذج الطلب.
- العنوان إن كان الطلب توصيلاً.
- الموقع إن اختار مشاركته بنفسه. اختياري تماماً، ولا يُقرأ إلا بضغطه على الزر، والطلب يمرّ بدونه.
- ما طلبه ومتى وبكم.
لا نطلب بريداً، ولا هوية، ولا بطاقة دفع — لا يوجد دفع إلكتروني في المنصة أصلاً.
سلة الزبون
تُحفظ في متصفحه هو، لا عندنا. واسمه ورقمه يُحفظان في متصفحه أيضاً ليجدهما جاهزين في المرة القادمة — ولا يصلنا شيء منها حتى يرسل الطلب.
من يرى ماذا
كل متجر يرى بياناته وحده. لا متجر يرى زبائن متجر آخر ولا منتجاته — وهذا مفروض في قاعدة البيانات نفسها ومُختبَر آلياً في كل إصدار، لا متروك لانضباط الكود.
الذكاء الاصطناعي
يُستعمل في موضع واحد: قراءة قائمة أسعار يلصقها صاحب المحل ليتحوّل نصّها إلى منتجات. النصّ المُرسَل هو أسماء أصناف وأسعار — لا تُرسَل بيانات زبائن إلى أي مزوّد خارجي. وكل نداء يُسجَّل عندنا مع المتجر الذي طلبه وكلفته.
الحذف
يستطيع صاحب المتجر حذف بيانات أي زبون من صفحة العملاء. عندها يُمحى الاسم والرقم والعنوان والموقع، ويبقى الطلب بمبلغه وتاريخه بلا هوية — لأن المحل يحتاج سجلّه المحاسبي، ولا يحتاج اسم من اشترى.
وإن كنت زبوناً وأردت حذف بياناتك، اطلب ذلك من المحل الذي طلبت منه؛ هو صاحب العلاقة، ونحن ننفّذ عنه إن تعذّر.
كم نحتفظ
ما دام المتجر قائماً. متجر مهجور بلا طلبات سنة كاملة تُؤرشف بياناته، ويُبلَّغ صاحبه قبلها.
راجع أيضاً شروط الاستخدام.